الميداني

70

مجمع الأمثال

إنّك إلى ضرّة مال تلجا قال ابن الاعرابىّ اي إلى غنىّ والضرة المال الكثير والمضرّ الذي تروح عليه ضرة من المال قال الأشعر بحسبك في القوم أن يعلموا بأنك فيهم غنىّ مضر إذا شبعت الدّقيقة لحست الجليلة الدقيقة الغنم والجليلة الإبل وهى لا يمكنها ان تشبع والغنم يشبعها القليل من الكلا فهي تفعل ذلك . يضرب للفقير يخدم الغنى إذا أخصب الزّمان جاء الغاوي والهاوى يقال الغاوي الجراد والغوغاء منه والهاوى الذباب تهوى أي تجىء وتقصد إلى الخصب يضرب في ميل الناس إلى حيث المال إذا جاءت السّنة جاء معها أعوانها يعنى الجراد والذباب والأمراض يعنى إذا قحط الناس اجتمع البلايا والمحن إنّ اطَّلاعا قبل إيناس يضرب في ترك الثقة بما بورد المنهى دون الوقوف على صحته يعنى ان نظرا ومطالعة بصحة معرفتك قبل اشعارك التيقن أنشد ابن الأعرابي وان أتاك امرؤ يسعى بكذبته فانظر فان اطلاعا قبل إيناس الاطلاع النظر والايناس التيقن إنّما يهدم الحوض من عقره العقر مؤخر الحوض يريد يؤتى الأمر من وجهه أنا أعلم بكذا من المائح باست الماتح المايح بالياء الذي في أسفل البئر والماتح الذي يستقى من فوق وقال يا أيها المائح دلوى دونكا إنّه سريع الاحارة أي سريع اللقم كبيرها والاحارة رد الجواب ورجعه ومنه أراك بشر ما احار مشفر اى ما رده ورجعه مشفره إلى بطنه